العلامة المجلسي

283

بحار الأنوار

الصادقون الذين أمر الله بالكون معهم حيث قال : " وكونوا مع الصادقين " ( 1 ) . 6 - الشهاب : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المؤمن غر كريم ، والفاجر خب لئيم . الضوء : رجل غر وغرير : أي غير مجرب ، وجارية غرة وغريرة ، وغر أيضا بينة الغرارة ، وجمع الغر : أغرار ، والغرير : أغراء ، وقد غر يغر بالكسر غرارة ، والاسم : الغرة ، يقال : كان ذلك في غرارتي وحداثتي أي في غرتي ، والغرة : الغفلة ، والغار : الغافل ، واغتره ، أتاه على غرة منه ، واغتر بالشئ : خدع به ( 2 ) . والكرم : الجود . وإذا وصف الله بالكرم فهو عبارة عن الاحسان والانعام المترادف وإذا كان وصفا للآدمي فهو للأخلاق والافعال المحمودة فيه ، والكرم كالحرية إلا أنه أكبر منها درجة ، ونقيض الكرم اللؤم ، وقد كرم الرجل فهو كريم ، وقوم كرام وكرماء ، ونسوة كرائم ويقال : رجل كرم ، وامرأة كرم ، ونسوة كرم ، وقال : فتنبو العين عن كرم عجاف ( 3 ) والكرام كالكريم ، والكرام فوق ذلك ( 4 ) . والفجور : الفسق ، وأصل ف ج ر : الشق ، ومنه الفجر الطالع ، وفجر الماء فكأن الفجور شق لباس الدين ، وأكثر ما يذكر في القرآن والحديث يراد به الكافر .

--> ( 1 ) براءة : 119 . ( 2 ) أخذه من صحاح الجوهري راجع ص 768 . ( 3 ) قيل : الشعر لمرداس بن أدية وقيل لسعيد الشيباني ، ونسبه في اللسان إلى أبى خالد القناني والأبيات هكذا : لقد زاد الحياة إلى حبا * بناتي انهن من الضعاف مخافة أن يرين البؤس بعدى * وأن يشربن رنقا بعد صاف وأن يعرين ان كسى الجواري * فتنبو العين عن كرم عجاف ولولا ذاك قد سومت مهري * وفى الرحمن للضعاء كاف - الخ ( 4 ) راجع الصحاح : 2020 .